الفيض الكاشاني

339

المحجة البيضاء في تهذيب الإحياء

عندك أن تصلَّي على محمّد وآل محمّد وأن تجعل القرآن نور بصري وربيع قلبي وجلاء حزني وذهاب همّي ، اللَّه اللَّه ربّي لا أشرك به شيئا » . قال أبو حامد بعد ذكر هذا الدّعاء للهمّ بأدنى تفاوت في اللَّفظ : « قال صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم : « ما أصاب أحدا حزن فقال ذلك إلا أذهب اللَّه همّه وأبدل مكانه فرجا فقيل : يا رسول اللَّه أفلا نتعلَّمها ؟ فقال بلى ينبغي لمن سمعها أن يتعلَّمها » ( 1 ) . قال : « وإذا وجدت وجعا في جسدك أو جسد غيرك فارق برقية رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم روي أنّه إذا اشتكى الإنسان قرحا أو جرحا وضع سبّابته على الأرض ثمّ رفعها وبلَّها بريقه وقال : « بسم اللَّه تربة أرضنا بريقة بعضنا يشفي بها سقيمنا بإذن ربّنا » ( 2 ) . وإذا وجدت وجعا في جسدك فضع يدك على الَّذي تألَّم من جسدك وقل : « بسم اللَّه » - ثلاثا - وقل سبع مرّات : « أعوذ باللَّه وقدرته من شرّ ما أجد وأحاذر » . وإذا ابتدأت أمرا فقل : « ربّنا آتنا من لدنك رحمة وهيّئ لنا من أمرنا رشدا ، ربّ اشرح لي صدري ويسّر لي أمري » . وإذا رأيت استجابة دعائك فقل : « الحمد للَّه الَّذي بعزّته وجلاله تتمّ الصالحات » وإن أبطأت فقل : « الحمد للَّه على كلّ حال » . وإذا سمعت أذان المغرب فقل : « اللَّهمّ هذا إقبال ليلك ، وإدبار نهارك ، وأصوات دعاتك ، وحضور صلواتك أسألك أن تغفر لي » . أقول : وإذا أردت النوم فقل : « بسم اللَّه اللَّهمّ إنّي أسلمت نفسي إليك ، ووجّهت وجهي إليك ، وفوّضت أمري إليك وألجأت ظهري إليك توكَّلت عليك رهبة منك ورغبة إليك لا ملجأ ولا منجا منك إلا إليك ، آمنت بكتابك الَّذي أنزلت ورسولك الَّذي أرسلت » ثمّ سبّح تسبيح الزّهراء عليها السّلام كذا عن الباقر عليه السّلام ( 3 ) .

--> ( 1 ) أخرجه ابن حبان والحاكم وأحمد من حديث عبد اللَّه بن مسعود كما في المغني ، ورواه أيضا رزين كما في مشكاة المصابيح ص 216 . ( 2 ) أخرجه البخاري ج 7 ص 172 ومسلم ج 7 ص 17 . ( 3 ) الفقيه ص 123 باب ما يقول الرجل إذا أوى إلى فراشه .